إسماعيل بن القاسم القالي
134
الأمالي
على أن ليس عدلا من كليب * غداة بلابل الأمر الكبير على أن ليس عدلا من كليب * إذا برزت مخبأة الخدور على أن ليس عدلا من كليب * إذا علنت نجيات الأمور فدا لبني الشقيقة يوم جاؤوا * كأسد الغاب لجت في زئير البلابل الاضطراب وروى بعضهم التلاتل وهو الانزعاج والحركة والنجيات السرائر يقال زأر يزئر والزئير الاسم ويجئ مثل هذا في الأصوات قالوا الفحيح والكشيش والهدير والقليخ يقال فحث الأفعى وهو صوتها من فيها وكشت وكشيشها صوت جلدها وقلخ البعير إذا هدر وبهذا سمى الشاعر قلاخا كأن رماحهم أشطان بئر * بعيد بين جاليها جرور الأشطان الحبال واحدها شطن والبئر ههنا الهواء الذي من الجال إلى الجال والبين الوصل وقرأ بعضهم ( لقد تقطع بينكم ) وقال أبو عبيدة البين الوصل والبين الافتراق وهو من الأضداد وجال البئر وجولها ناحيتها وما يحبس الماء منها ولهذا قيل للرجل الأحمق ماله جول أي شيء يمسكه وكذلك يقال ماله زبر وزبر البئر طيها وماله صيور أي رأي يصير إليه وماله معقول كل هذا في معنى واحد أي ماله عقل واللغويون يقولون معقول أي عقل وأبو علي يقول إنما أراد بمعقول أي ماله شيء عقل أي شد أي ليس له هناك عقل أمسك عليه فلا وأبي جليلة ما أفأنا * من النعم المؤبل من بعير جليلة أخت كليب وكانت تحت جساس قاتل كليب وأفأنا رجعنا والنعم الإبل خاصة فإن اختلط بها غنم جاز إن يقال نعم ولا يجوز أن يقال للغنم وحدها نعم وجمع نعم